محمد بن محمد حسن شراب

293

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

وأثرينا : بالتثنية . والمرط : بالكسر ، كساء من خزّ ، وقد تسمى الملاءة مرطا ، وإنما تجر ذيل المرط ليخفى الأثر ، ولا يعرف موضعها ، والمرحّل : الثوب الذي فيه صور الرحال من الوشي ، وهو يصف إحدى مغامراته مع النساء . والبيت شاهد على أنّ جملة « أمشي » حال من التاء في « خرجت » وجملة « تجر وراءنا » حال من الضمير « بها » . [ شرح أبيات المغني / 7 / 194 ] . ( 216 ) إذا قامتا تضوّع المسك منهما نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل لامرىء القيس من معلقته . والضمير في « قامتا » لأم الحويرث وجارتها ، وفي البيت حذف تقديره : تضوع المسك تضوعا مثل تضوّع نسيم الصّبا . ونسيم : بالنصب ، قيل منصوب على المصدر ، وقد ينصب على الحالية ، والتقدير : مثل نسيم . وجملة « جاءت » : بتقدير « قد » حال من الصبا . [ شرح المغني / 7 / 290 ] . ( 217 ) فقلت يمين اللّه أبرح قاعدا ولو قطّعوا رأسي لديك وأوصالي لامرىء القيس . ويمين : يروى مرفوعا ومنصوبا ، أما الرفع : فعلى الابتداء ، والخبر محذوف ، وأما النصب : فعلى أنّ أصله : أحلف بيمين اللّه ، فلما حذفت « الباء » ، وصل فعل القسم إليه بنفسه ، ثم حذف فعل القسم ، وبقي منصوبا . والبيت شاهد على حذف « لا » النافية من جواب القسم ، والأصل : لا أبرح قاعدا . [ شرح المغني / 7 / 332 ] . ( 218 ) فقالوا لنا ثنتان لا بدّ منهما صدور رماح أشرعت أو سلاسل البيت لجعفر بن علّبة الحارثي في حماسة أبي تمام ، يريد : إن الأعداء لما رأوني هناك مع رجال قليلة طمعوا فيّ ، وقالوا : نخيّرك بين شيئين ، إما الأسر ، وإما القتال . وقوله : لنا ثنتان ، أي : لنا حالتان ثنتان . وثنتان : مبتدأ ، ولنا : خبر ، وصدور رماح وسلاسل : بدل منهما . والبيت شاهد على أن « أو » فيه للتقسيم ، أي : يكون بعضنا كذا ، وبعضنا كذا ، والشاعر جعفر بن علبة من مخضرمي الدولتين ، وقيل : توفي في زمن هشام بن عبد الملك . [ شرح أبيات المغني / 2 / 59 ] . ( 219 ) وترمينني بالطّرف أي : أنت مذنب وتقلينني لكنّ إياك لا أقلي